[173] سجدا وبكيا) وفي الحج (إن الله يفعل ما يشاء) وفيها (وافعلوا الخير لعلكم تفلحون) وفي الفرقان (وزادهم نفورا) وفي النمل (رب العرش العظيم) وفي تنزيل السجدة (وهم لا يستكبرون) وفي ص (وخر راكعا وأناب) وفي حم السجدة ________________________________________ = = ويعلم ما تخفون وما تعلنون * الله لا اله الا هو رب العرش العظيم). 10 - وفى الم تنزيل (السجدة): 15 قوله عزوجل: (انما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون) وهى احدى العزائم الاربع. 11 - وفى ص 24 قوله عزوجل في وصف داود عليه السلام: (وظن داود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب) وعنوان الاية الكريمة في سجود التلاوة والاجماع على كون السجدة عند قراءتها مسنونة مندوبة، يسلم أن الخرور على الارض كانت سجدة لا ركوعا كما توهم، وقد مر الكلام في الاية ج 84 ص 196 وسيأتى في الباب الاتى انشاء الله تعالى. 12 - وفى السجدة (فصلت) 37 قوله عزوجل: (ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذى خلقهن ان كنتم اياه تعبدون) و هي الثانية من العزائم الاربع وتفيد بسياقها أن السجدة عبادة لله عزوجل. 13 - وفى النجم: 62 قوله عزوجل: (أفمن هذا الحديث تعجبون * وتضحكون ولا تبكون * وأنتم سامدون * فاسجدوا لله واعبدوا) وهى الثالثة من العزائم الاربع: و يظهر منها أيضا أن السجدة في حد نفسها عبادة لله كما مر. 14 - وفى الانشقاق: 21 قوله تعالى: (فما لهم لا يؤمنون * وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون). 15 - وفى العلق: 19 قوله تعالى: بعد ما ذكر في (9 - 10): (أرأيت الذى ينهى * عبدا إذا صلى): (كلا لا تطعه واسجد واقترب) وهى الاخيرة من العزائم الاربع، وتصرح بسياقها أن الاصلاة كانت حينئذ بقراءة القرآن ثم السجود من دون ركوع. ولعلهم كانوا يقرؤن القرآن ويرتلونه سورة بعد سورة على ما عرفت في ص 1 و 2 = = [*] ________________________________________