[171] عبد الله الخزاعي، عن نصر بن مزاحم، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن أبي عليه السلام ما ذكر لله نعمة عليه إلا سجد ولا قرأ آية من كتاب الله عزوجل فيها سجدة إلا سجد، إلى أن قال فسمي السجاد لذلك (1). 13 - قرب الاسناد وكتاب المسائل: باسنادهما، عن علي بن جعفر، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن الرجل يقرأ في الفريضة سورة النجم أيركع بها أو يسجد ثم يقوم فيقرء بغيرها ؟ قال: يسجد ثم يقوم فيقرء فاتحة الكتاب ثم يركع، ولا يعود يقرء في الفريضة بسجدة (2). قال: وسألته عن إمام يقرء السجدة فأحدث قبل أن يسجد كيف يصنع ؟ قال: يقدم غيره فيسجد ويسجدون وينصرف فقد تمت صلاتهم (3). 14 - دعائم الاسلام: مواضع السجود في القرآن خمسة عشر موضعا (4) ________________________________________ (1) علل الشرايع ج 1 ص 222. (2) قرب الاسناد: 93 ط حجر: 121 ط نجف، المسائل المطبوع في البحار ج 10 ص 285 مع اختلاف. (3) قرب الاسناد: 94 ط حجر ص 123 ط نجف، وقد مر شرح ذلك في الباب 45 باب القراءة وآدابها تحت الرقم ص 15. (4) في الاعراف: 206 قوله تعالى: (ان الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون) والظاهر من الاية أن السجدة في حد نفسها عبادة خصوصا إذا كانت معها تسبيح، فإذا يستفاد منها حرمة السجود لغير الله عزوجل بالايات التى تنهى عن عبادة غير الله. 2 - وفى الرعد: 16 قوله تعالى: (ولله يسجد من في السموات والارض طوعا و كرها وظلالهم بالغدو والاصال) ويفيد بفحواه أن السجدة انما تكون بالوقوع على الارض كالظلال يفترش عليها وقد عرفت في ج 84 ص 193 وجه الاستدلال به. 3 - وفى النحل: 48 - 50، قوله تعالى: (أولم يروا إلى ما خلق الله من شئ يتفيؤ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون * ولله يسجد ما في السموات وما في = [*] ________________________________________