[132] ساجد، ادع الله عزوجل لدنياك وآخرتك. 7 - العلل: عن علي بن سهل، عن إبراهيم بن علي، عن أحمد بن محمد الانصاري، عن الحسن بن علي العلوي، عن أبي حكيم الزاهد، عن أحمد ابن علي الراهب قال: قال رجل لامير المؤمنين عليه السلام: يا ابن عم خير خلق الله ما معنى السجدة الاولى ؟ فقال: تأويله اللهم إنك منها خلقتني يعني من الارض و رفع رأسك ومنها أخرجتنا، والسجدة الثانية وإليها تعيدنا ورفع رأسك من الثانية ومنها تخرجنا تارة اخرى. قال الرجل: ما معني رفع رجلك اليمنى وطرحك اليسرى في التشهد ؟ قال: تأويله اللهم أمت الباطل وأقم الحق (1). ومنه: عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: إذا سجد أحدكم فليباشر بكفيه الارض لعل الله يصرف عنه الغل يوم القيامة (2). ثواب الاعمال: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي مثله (3). بيان: المراد بالارض التراب والحجر وغيرهما من وجه الارض أو التراب فقط أو ما يصح عليه السجود تغليبا أو الاعم منه ايضا بأن يكون المراد الاعتماد عليهما ولا يخفى بعد ما عدا الاول. 8 - العلل: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد الاشعري، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك الرجل يكون في السفر فيقطع عليه الطريق فيبقى عريانا في سراويل، ولا يجد ما يسجد عليه ويخاف إن سجد على الرمضاء احترقت وجهه ________________________________________ (1) علل الشرايع ج 2 ص 25. (2) علل الشرايع ج 2 ص 20. (3) ثواب الاعمال: 31 و 32. [*] ________________________________________