وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[104] سكن ذلك الرعب فلذلك جرت به السنة (1). 6 - مجالس الشيخ: عن الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن وهبان، عن محمد بن إسماعيل بن حبان، عن محمد بن الحسين الحفص، عن عباد بن يعقوب، عن أبي علي خلاد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اتقوا الله وأحسنوا الركوع والسجود، وكونوا أطوع عباد الله، فانكم لن تنالوا ولايتنا إلا بالورع الخبر (2). 7 - كتاب الغارات: لابراهيم بن محمد الثقفي، عن يحيى بن صالح، عن مالك ابن خالد، عن عبد الله بن الحسن، عن عباية قال: كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر انظر ركوعك وسجودك، فان النبي صلى الله عليه وآله كان أتم الناس صلاة وأحفظهم لها وكان إذا ركع قال: (سبحان ربي العظيم) ثلاث مرات، وإذا رفع صلبه قال: (سمع الله لمن حمده. اللهم لك الحمد ملء سمواتك وملء أرضك وملء ما شئت من شئ) فإذا سجد قال: (سبحان ربي الاعلى وبحمده) ثلاث مرات. 8 - عدة الداعي: روى سعيد القماط عن الفضل قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك علمني دعاء جامعا، فقال لي: احمد الله، فانه لا يبقى أحد يصلي إلا دعا لك يقول: (سمع الله لمن حمده). 9 - قرب الاسناد: عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن الصادق، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال: لا قراءة في ركوع ولا سجود، إنما فيهما المدحة لله عزوجل ثم المسألة فابتدئوا قبل المسألة بالمدحة لله عزوجل ثم اسألوا بعد (3). بيان: يدل على استحباب الذكر والدعاء في الركوع كما مر، قال في الذكري: يستحب الذكر أمام التسبيح إجماعا، وذكر الدعاء الاتي ثم قال: قال ابن الجنيد: لا بأس بالدعاء فيهما يعني الركوع والسجود لامر الدين والدنيا من غير أن يرفع يديه في الركوع عن ركبتيه، ولا عن الارض في سجوده. (1) علل الشرايع ج 2 ص 22. (2) أمالى الطوسى ج 2 ص 292 في حديث. (3) قرب الاسناد ص 66 ط حجر 88 ط نجف. [*] ________________________________________