وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 268 ] بهذه الاية ولاية على صلوات الله عليه يوم الغدير من غير ارتياب 1. ومنها: ان عناية الله جل جلاله بمولانا على عليه السلام بلغت بتكرار الايات والمعجزات والكرامات الى ان ادعى فيه خلق عظيم باقون الى هذه الاوقات ما ادعى بعض النصارى في عيسى صلوات الله عليه، وانه رب العالمين الذى يجب ان توجه العبادات إليه. ومنها: ان مولانا عليا عليه السلام عذب الذين ادعوا فيه الالية كما امره صاحب النبوة الربانية، ولم يزدهم تعذيبه لهم الا ملزما بانه رب العالمين وما عرفنا ان معبودا عذب من يعبده بمثل ذلك العذاب، وهو مقيم على عبادته بالجد والاجتهاد، فكان ذلك تنبيها على ان ظهور فضله خرق العقول والبصائر حتى بلغ الى هذا الأمر الباهر. وما يقدر على شرح فضائل مولانا على عليه السلام على التفضيل، وقد ذكرنا في الطرائف وجوها دالة على مقامه الجليل، وقد نطق القرآن الشريف بنعم الله تعالى على عباده مطلقا على التجميل، فقال تعالى: (وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها) 2، فهذا يكون من تلك النعم التى لا تحصى لأنه عليه السلام رئيس القوم الذين ظهروا بها وحصلوها. فصل (9) فيما نذكره من تعظيم يوم الغدير في السماوات برواية الثقات وفضل زيارته عليه السلام في ذلك الميقات روينا باسنادنا الذى ذكرناه قبل هذا الفصل الى الشيخ الموثوق بروايته محمد بن احمد بن داود، في كتاب كامل الزيارات، قال: أخبرنا أبو على احمد بن محمد بن عمار الكوفى، قال: حدثنا أبى، قال: حدثنا على بن الحسن بن على بن فضال، عن محمد بن عبد الله زرارة، عن احمد بن محمد بن أبى نصر، قال: ________________________________________ 1 - راجع الطرائف: 145 - 153. 2 - ابراهيم: 34. ________________________________________