[ 174 ] [ 70 ] بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله الذي قيد الروايات بسلاسل الاسانيد وعرى الاجازات كيلا نضل ولا ننسى، وخص أشارف بريته محمدا والطاهرين من عترته من خزائن علمه وحكمته بالحظ الاوفى والقدح المعلى، ليعرج بهم الى الغاية القصوى من أراد سلوك سبيل الهدى. فصلى الله عليه وعليهم صلاة لاتعد ولا تحصى. أما بعد: فيقول أفقر عباد الله وأحوجهم إلى العفو والغفران محمد بن محمد تقي المدعو بباقر، رزقهما الله الوصول إلى درجات الجنان ونجاهما من دركات النيران: انه لما كان السيد الايد الشريف المنيف الفاضل الكامل التقي الذكي الورع البارع الحسيب النسيب النجيب فرع الشجرة الطيبة المحمدية وغصن الدوحة العلية العلوية الامير محمد باقر ابن السيد الفاضل المغفور المبرور الامير علي رضا، أسكنه الله تعالى أعلى درجات الجنان ورزق ولده الكريم الوصول الى أرفع منازل الايمان - ممن وفقه الله تعالى لصرف عنفوان شبابه في تحصيل العلوم الدينية، مهذبا للاخلاق النفسانية، ملازما للاعمال المرضية، ملتزما صرف باقي عمره في ازدياد العلوم وتحقيق الاحكام، وهداية البرية وارشاد الانام، ونشر الاحاديث النبوية والاثار ________________________________________