[ 159 ] وفي علوم الائمة راغبا، فقرأ على كثيرا من التهذيب والكافي وكتاب بحار الانوار وغيرها من كتب الاخبار، على غاية [ التصحيح ] التدقيق والتحقيق، وفاوضني في كثير من المسائل في مجالس عديدة بفكره الانيق ونظره الدقيق، فلم يكن في كل ذلك افادته لي قاصرة عن استفادته مني، بل كان أربى، فأمرني زيد فضله أن اجيز له رواية ما جازت له اجازته.. (بحار الانوار 110 / 146) ________________________________________