(566) أبو هريرة، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: «اللّهم ربّنا لك الحمد»([659]). عن طريق الإمامية: (567) جعفر بن محمد (عليهما السلام)، عن آبائه (عليهم السلام)، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: ذكر عند النبي (صلى الله عليه وآله) الجدود، فقالوا: إنّ فلاناً جدّه في الغنم، وقيل: جدّ فلان في الزرع، وجدّ فلان في الإبل، وجدّ فلان في النخل، فقام النبي (صلى الله عليه وآله) فصلّى ركعتين، فلما قال: سمع الله لمن حمده، قال: «اللّهم ربّنا لك الحمد ـ ورفع صوته يُسمعهم ـ ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما بينهما، أهل المجد والثناء. اللّهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لم منعت، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ»([660]). (568) جميل بن درّاج، قال: سألت أبا عبدالله، فقلت: ما يقول الرجل خلف الإمام إذا قال: سمع الله لمن حمده؟ قال: يقول: «الحمد لله ربّ العالمين» ويخفض من صوته([661]). (569) عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه إذا رفع صلبه([662]) قال: «سمع الله لمن حمده، اللّهم لك الحمد ملء سماواتك، وملء أرضك، وملء ما شئت من شيء»([663]).