«سبحان الله الملك القدّوس، ربِّ الملائكة والروح». ثلاث مرّات، والثالثة يجهر بها، ويمدّ بها صوته([639]). عن طريق الإمامية: (547) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من سجد عقيب الوتر سجدتين، وذكر فيهما: «سبّوح قدّوس، ربّ الملائكة والروح» خمساً... لم يقم من مقامه حتّى يغفر له...([640]). الفرع السادس ما جاء من الدعاء عند سماع الأذان عن طريق أهل السنّة: (548) أُمّ سلمة قالت: علّمني رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا أمّ سلمة، قولي عند أذان المغرب: «اللّهم باستقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك، وحضور صلواتك، أسألك أن تغفر لي»([641]). (549) جابر بن عبدالله، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قال حين يسمع النداء: «اللّهم ربّ هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آتِ محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته»