«إنّا لله وإنّا إليه راجعون، اللّهم عندك احتسب مصيبتي، فأجرني عليها» إلاّ أعقبه الله عزَّ وجلَّ خيراً منها([614]). عن طريق الإمامية: (528) أم سلمة، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من أُصيب بمصيبة، فقال كما أمره الله: «إنّا لله وإنّا إليه راجعون، اللّهم أجرني في مصيبتي، وأعقبني خيراً منه». فعل الله ذلك به([615]). (529) داود بن رزين، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من ذكر مصيبته ولو بعد حين، فقال: «إنّا لله وإنّا إليه راجعون، والحمد لله ربّ العالمين، اللّهم أجرني على مصيبتي واخلف عليّ أفضل منها» كان له من الأجر مثل ما كان عند أوّل صدمة([616]). الفرع العاشر ما جاء من الدعاء في التسليم لأهل القبور عن طريق أهل السنّة: (530) سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أتى المقابر، قال: «سلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، أنتم لنا فرط ونحن لكم تبع، نسأل الله لنا ولكم العافية»([617]).