«امسح البأس ربّ الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف للبلاء إلاَّ أنت». في رواية: «أذهب البأس ربّ الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلاَّ شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً» اللّهم أصلح القلب والجسم، واكشف السقم، وأجب الدعوة»([558]). (472) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من عاد مريضاً فليقل: «اللّهم اشف عبدك ينكي لك عدوّاً، ويمشي لك إلى الصلاة»([559]). الفرع الرابع ما جاء من الدعاء عند رؤية المبتلى عن طريق أهل السنّة: (473) عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: من رأى عبداً به بلاء فقال: «الحمد لله الذي عافاني ممّا ابتلاك به، وفضّلني على كثير ممّن خلقه تفضيلاً» لم يصبه ذلك البلاء كائناً ما كان([560]). عن طريق الإمامية: (474) عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه إذا رأى من أصحابه المبتلى، قال: «الحمد لله الذي عافاني ممّا ابتلاه، وفضّلني على كثير ممّن خلق تفضيلاً» وقال: من قال هذه الكلمات في تلك الحال، فقد أدّى شكر العافية([561]).