قال علي (رضي الله عنه): فقلتها فعوفيت من ساعتي. قال جعفر: نحن أهل البيت يعلِّم بعضنا بعضاً هذا الدعاء، حتّى النساء والصبيان، فيما يقولها أحد إلاَّ عوفي إن كان في أجله تأخير([546]). عن طريق الإمامية: (462) سلمة بن أبي سلمة، قال: مرض علي أمير المؤمنين (عليه السلام)، فعاده النبي (صلى الله عليه وآله)، وقال: يا علي، إنّ أشدّ الناس بلاءً النبيّون والذين يلونهم، إبشر يا علي، فإنّ الحمّى حظّك من عذاب الله مع مالك من الثواب، أتحبّ أن يكشف الله عزَّ وجلَّ ما بك؟ قال: بلى، قال: قل: «ربِّ ارحم جلدي الرقيق، وعظمي الدقيق، وأعوذ بك من فوره الحريق. يا أُمّ مِلْدَم([547])، فإن كنت آمنت بالله واليوم الآخر فلا تأكلي اللحم، ولا تشربي الدم، وانتقلي إلى من يزعم أنّ مع الله إلهاً آخر، لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له، شهدت به، وأنّ محمداً عبده ورسوله». قال علي (عليه السلام): فقلتها وعوفيت([548]). الفرع الثاني ما جاء من الدعاء إذا اشتكى من وجع عن طريق أهل السنّة: (463) أبو هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا أُعلّمك رُقيةً وقاني به جبريل (عليه السلام)