يحبّهما، والعن من يبغضهما مِلء السماوات والأرض»([498]). الفرع السادس ما جاء من دعائه (صلى الله عليه وآله) للحسن (عليه السلام) وحده عن طريق أهل السنّة: (423) أبو هريرة، قال: إنَّ النبي (صلى الله عليه وآله) قال للحسن (عليه السلام): «اللّهم إنّي أُحبّه، فأحبَّه، وأحبب من يُحبّه»([499]). (424) البراء بن عازب، قال: رأيت الحسن بن علي على عاتق رسول الله (صلى الله عليه وآله)وهو يقول: «اللّهم إنّي أُحبّه، فأحَبِّه». وفي رواية: «اللّهم أحبَّه، فإنّي أُحبُّه»([500]). (425) محمد بن عبدالرحمن بن لبيبة مولى بني هاشم قال: إنّ النبي (صلى الله عليه وآله) رأى الحسن (عليه السلام) مُقبلاً، فقال: «اللّهم سلِّمه، وسلِّم منه»([501]). (426) أسامة بن زيد، قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يأخذني فيقعدني على فخذه، ويقعد الحسن (عليه السلام) على فخذه الأخرى ويقول: «اللّهم إنّي أرحمُهما، فارحمهما»([502]).