«اللّهم إنّ أخي موسى سألك فقال: (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِن لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي * وَاجْعَل لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي) فأنزلت عليه قرآناً ناطقاً: (سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَاناً فَلاَ يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا) اللّهم وأنا محمد نبيّك وصفيّك، اللّهم فاشرح لي صدري، ويسّر لي أمري، واجعل لي وزيراً من أهلي عليّاً، اشدد به ظهري» قال أبو ذرّ: فما استتمّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) كلامه حتّى نزل جبرئيل من عند الله عزَّ وجلَّ، فقال: يا محمد إقرأ، فأنزل الله عليه: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)([482]). (407) أسماء بنت عميس، قالت: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: «اللّهم إنّي أقول كما قال أخي موسى: اللّهم اجعل لي وزيراً من أهلي، علياً أخي، اشدد به أزري، وأشركه في أمري، كي نسبّحك كثيراً، ونذكرك كثيراً، إنّك كنت بنا بصيراً»([483]). (408) من دعاء النبي (صلى الله عليه وآله) لعليّ (عليه السلام) ليلة عرسه بفاطمة (عليها السلام): «اللّهم هذه ابنتي وأحبّ الخلق إليَّ، اللّهم وهذا أخي وأحبّ الخلق إلي، اللّهم اجعله لك وليّاً، وبك حفيّاً، وبارك له في أهله»([484]). (409) الحسن بن علي (عليه السلام) قال: من دعاء النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) يوم الغدير: «اللّهم والِ من والاه، وعاد من عاداه، اللّهم من عادى علياً فلا تجعل له في الأرض مقعداً ولا في السماء مصعداً، واجعله في أسفل درك من النار»([485]).