وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف»[1885]. 5256 ـ الإمام علي (عليه السلام): «أقبح المعاصي: قطيعة الرحم، والعقوق»[1886]. 5257 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «اتّقوا الحاقة، فإنّها تميت الرجال» قيل: وما الحاقة؟ قال: «قطيعة الرحم»[1887]. 5258 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إنّي أخاف عليكم استخفافاً بالدين، وبيع الحكم، وقطيعة الرحم، وأن تتّخذوا القرآن مزامير، تقدِّمون أحدكم وليس بأفضلكم في الدين»[1888]. 5259 ـ الإمام الصادق (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إذا ظهر العلم، واحترز العمل، وائتلفت الألسن، واختلف القلوب، وتقاطعت الأرحام، هنالك لعنهم الله، فأصمّهم وأعمى أبصارهم»[1889]. 5260 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله): «حافتا الصراط يوم القيامة الأمانة والرحم، فإذا مرّ الوصول للرحم والمؤدّي للأمانة نفذ إلى الجنّة، وإذا مرّ الخائن للأمانة والقطوع للرحم لم ينفعه معهما عمل، ويكفئ به الصراط في النار»[1890]. 5261 ـ الربيع صاحب المنصور: أنّ الصادق (عليه السلام) قال للمنصور: «لاتقبل في ذي رحمك وأهل الرعاية من أهل بيتك قول من حرّم الله عليه الجنّة ومأواه النار، فإنّ النمّام شاهد زور، وشريك إبليس في الإغراء بين الناس، وقد قال الله تبارك وتعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَة فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) وإن كان يجب عليك أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك،