5229 ـ نعمان بن بشير يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: «إنّ مثل الفاسق في القوم كمثل قوم ركبوا سفينةً في البحر فاقتسموها، فصار لكلّ واحد منهم ]مكان[، فعمد أحدهم إلى مكانه ليخرقه تعالى، فقالوا: أتريد أن تهلكنا؟ فقال: وما أنتم من مكاني! فإن تركوه غرقوا وغرق معهم، وإن أخذوا على يديه نجوا ونجا، فذلك مثل الفاسق»[1857]. 5230 ـ أنس، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إذا مُدح الفاسق غضب الربّ، فاهتزّ لذلك العرش»[1858]. 5231 ـ الحسن، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ثلاثة لاتحرم عليك أعراضهم: المجاهر بالفسق والإمام الجائر، والمبتدع»[1859]. عن طريق الإماميّة: 5232 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «ومعنى الفسق: فكلّ معصية من المعاصي الكبار فعلها فاعلٌ، أو دخل فيها داخلٌ، بجهة اللذّة والشهوة والشوق الغالب، فهو فسقٌ، وفاعله فاسقٌ خارجٌ من الإيمان بجهة الفسق، فإن دام في ذلك حتّى يدخل في حدّ التهاون والاستخفاف، فقد وجب أن يكون بتهاونه واستخفافه كافراً»[1860]. 5233 ـ الإمام علي (عليه السلام): «ألا فالحذر الحذر من طاعة ساداتكم وكبرائكم، الذين تكبّروا عن حسبهم، وترفّعوا فوق نسبهم... فإنّهم قواعد أساس العصبية، ودعائم أركان الفتنة... وهم أساس الفسوق، وأحلاس العقوق»[1861].