بعير من المقاسم، ثمّ تناول شيئاً من البعير فأخذ منه قردةً (يعني وبرةً) فجعل بين إصبعيه، ثمّ قال: «يا أيّها الناس إنّ هذا من غنائمكم، أدّوا الخيط والمخيط، فما فوق ذلك فما دون ذلك، فإنّ الغلول عارٌ على أهله يوم القيامة، وشنارٌ ونارٌ»[1687]. 5068 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: «من استعملناه منكم على عمل، فكتمنا مخيطاً فما فوقه، كان غلولاً يأتي به يوم القيامة»[1688]. سليمان بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أمّر أميراً على جيش أو سريّة، أوصاه في خاصّته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيراً، ثمّ قال: «اغزوا في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلّوا، ولاتغدروا، ولاتمثّلوا، ولاتقتلوا وليداً...[1689]. 5069 ـ ثوبان قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من مات وهو بريء من ثلاث: الكبر والغلول والدين، دخل الجنّة»[1690]. 5070 ـ معاذ بن جبل: قال: بعثني رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى اليمن، فلمّا سرت أرسل في أثري، فرددت، فقال: «أتدري لم بعثت إليك؟ لاتصيبنّ شيئاً بغير إذني، فإنّه غلولٌ، ومن يغلل يأت بما غلّ يوم القيامة، لهذا دعوتك، فامض لعملك»[1691]. 5071 ـ أبو المليح عن أبيه قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: «إنّ الله عزّ وجلّ لايقبل صلاةً بغير طهور، ولاصدقةً من غلول»[1692]. 5072 ـ أبو حميد الساعدي قال: إنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) استعمل عاملاً، فجاءه العامل حين