(155) فتوجست ركز الانيس فراعها * عن ظهر غيب والانيس سقامها (1) والمعنى: إنا قد اهلكنا امما كثيرة اعظم منهم كثرة، واكثر اموالا واشد خصاما فلم يغنهم ذلك لما اردنا اهلاكهم، فكيف ينفع هؤلاء ذلك، وهم اضعف منهم في جميع الوجوه، وبين ان حكم هؤلاء حكم اولئك في ان لا يبقى لهم عين ولا اثر. ـــــــــــــــــــــــ (1) تفسير الطبري 16 / 89 (*)