[ 59 ] الثاني، قد تعرض العلامة الطهراني للبحث حول مشايخ وتلامذة الشيخ بدقة أكثر مما جاء في خاتمة " مستدرك الوسائل " (133) للعلامة الطبرسي وفي غيرها من المصادر على أنه لم يأت بترجمة وافية عن كل واحد منهم وبهذا يبقى مجال البحث في هذا المضمار ايضا مفتوحا أمام المحققين. 2 - توجد في خلال الترجمات التي كتبها المحققون في عصرنا كتصدير لكتب الشيخ الطوسي مثل " الرجال " و " الفهرست " و " الامالي " و " الغيبة " وغيرها من آثار الشيخ التي طبعت لاول مرة أو كانت مسبوقة بطبع آخر، توجد مصادر كثيرة للتحقيق في حياة الشيخ، فقد ذكر العلامة الطهراني في مقدمة التبيان 78 مصدرا، (134) وكذلك الشيخ محمد هادي الاميني نجل العلامة الاميني نجل الاميني صاحب كتاب " الغدير " قدس الله روحه في رسالة ألفها باسم " مصادر الدراسة عن الشيخ الطوسي " وجمع فيها المصادر حسب المقدور مشكورا ومن أبرز هذه المصادر مقدمة رجال الطوسي ومقدمة فهرسته وكلا هما للعلامة السيد محمد صادق آل بحر العلوم الذي قام بدوره باخراج كثير من الآثار الرجالية في عصرنا ونشرها بأحسن وجه جزاه الله عن الاسلام خيرا. 3 - إن اوسع البحوث حول حياة الشيخ الطوسي وزواياها تجدها في منشورات المؤتمر الالفي للشيخ الطوسي، التي قمت أنا بجمعها وتصحيحها وتنظيمها وطبعها طي سنين عدة، وهي تعد كنتيجة لمحاضرات واقلام الذين شاركوا في ذلك المؤتمر العظيم الفريد من نوعه، من علماء الاسلام ومن غير المسلمين، من الايرانيين وغير الايرانيين، والذين تكلموا أو كتبوا بالفارسية والعربية أو الانكليزية أو الالمانية. ولا يتسنى لمن يريد دراسة كاملة عن الشيخ الطوسي إلا أن يرجع إليها. وهذا أوان الفراغ من هذا التصدير، ولله الحمد، ومنه التوفيق، وعليه التكلان، وصلى الله على نبينا محمد وآله الاطهار. مشهد، 6 جمادى الاولى عام 1403 ه محمد واعظ زاده الخراساني ________________________________________ (133) - خاتمة المستدرك ص 509. (134) - مقدمة التبيان ص أبي. ________________________________________