[ 151 ] رحمتك فانك قلت في محكم كتابك المنزل على نبيك المرسل: كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالاسحار هم يستغفرون طال هجوعي وقل قيامي وهذا السحر وانا استغفرك لذنوبي استغفار من لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا) ويخر ساجدا فإذا سلم قام فصلى ركعتي الفجر فإذا صلاهما سبح بعدهما تسبيح الزهراء عليها السلام ثم اضطجع على يمينه وقال: استمسك بعروة الله الوثقى التي لا انفصام لها واعتصمت بحبل الله المتين واعوذ بالله من شر فسقة العرب والعجم واعوذ بالله من شر فسقة الجن والانس، آمنت بالله توكلت على الله والجأت ظهري إلى الله وفوضت امري إلى الله ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شئ قدرا حسبي الله ونعم الوكيل اللهم من اصبحت حاجته إلى مخلوق فان حاجتي ورغبتي اليك الحمد لرب الصباح الحمد لفالق الاصباح ثلاثا ثم يقرأ من آخر آل عمران (ان في خلق السموات والارض - إلى قوله - انك لا تخلف الميعاد) فان لم يتمكن من الاضطجاع جاز بدلا من (1) السجود أو قال ذلك ماشيا أو قائما أو قاعدا. ويستحب ان يقول الانسان في كل غدوة وعشية (اللهم انه لم يمس احد من خلقك ولا اصبح وانت إليه احسن صنيعا ولا له ادوم كرامة ولا عليه ابين فضلا ولا به اشد حياطة ولا عليه اشد تعطفا منك علي وان كان جميع المخلوقين يعددون من ذلك مثل تعديدي فاشهد يا كافي الشهادة فاني اشهدك بنية صدق بان لك الفضل والطول في انعامك على مع قلة شكري لك فيها صل على محمد وآل محمد وطوقني امانا من حلول السخط لقلة الشكر واوجب لي زيادة من اتمام النعمة بسعة المغفرة امطرني خيرك فصل على محمد وآل محمد الاتقياء ولا تقايسني بسوء سريرتي وامتحن لرضاك واجعل ما اتقرب به اليك في دينك خالصا ولا تجعله للزوم شبهة أو فخر أو رياء يا كريم). ويستحب ان يقول الانسان في كل غداة وعشية عشر مرات (لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير ________________________________________ (1) - كذا في الاصل والظاهر " منه ". ________________________________________