[ 148 ] وافضله كلمات الفرج وهي: لا اله الا الله الحليم الكريم لا اله الا الله العلى العظيم سبحان الله رب السماوات السبع ورب الارضين السبع وما فيهن وما بينهن و ما تحتهن ورب العرش العظيم وصلى الله على محمد وآله الطاهرين وان اقتصر على قوله (رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم انك انت الاعز الاكرم) أو غيره من الفاظ الدعاء كان جائزا. فإذا جلس للتشهد فيستحب ان يجلس متوركا ولا يقعد على رجليه. واقل ما يجزيه من التشهد ان يقول اربعة الفاظ: الشهادتان والصلاة على النبي محمد والصلاة على آله وصفته ان يقول (اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمد عبده ورسوله اللهم صل على محمد وآل محمد) وما زاد على ذلك من الالفاظ فمستحب لا يخل تركه بالصلاة وهذا القدر من التشهد كاف في جميع الصلوات فرائضها ونوافلها في التشهد الاول والثاني وان زاد في التشهد الثاني الفاظ التحيات كان افضل. ثم يسلم ان كانت الصلاة ثنائية مثل الغداة تسليمة واحدة يومئ بها إلى يمينه وان كانت ثلاثية مثل المغرب اضاف إليها ركعة وهو مخير في القراءة أو التسبيح على ما بيناه من التخيير بين القراءة والتسبيح. فإذا سلم عقب عقيب الفرائض بما يسنح له من الادعية ورغب في تسبيح الزهراء عليها السلام وان لا يخل بذلك في اعقاب الصلوات وهي اربع وثلاثون تكبيرة وثلاث وثلاثون تحميدة وثلاث وثلاثون تسبيحة ثم يصلى بعد ذلك على النبي وآله وعلى الائمة واحدا واحدا ويقول اللهم اني اسألك من كل خير أحاط به علمك واعوذ بك من كل شر أحاط به علمك واسألك عافيتك في اموري كلها واعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الاخرة. ويستحب ان يقول عقيب التسليم (لا اله الا الله الها واحدا ونحن له مسلمون لا اله الا الله ولا نعبد الا اياه مخلصين له الدين ولو كره المشركون، لا اله الا الله وحده وحده وحده انجز وعده ونصر عبده واعز جنده وغلب الاحزاب وحده، فله الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير). ثم يسبح تسبيح الزهراء عليها السلام على ما بيناه ويدعو بالدعاء ________________________________________