[ 138 ] على الظاهر والباطن ولا يعرف... ولا يجوز ان يحمل كلام النبي عليه السلام على معنى لا... لانه لو جاز ذلك لجاز لغيرهم ان يحمله على غير ذلك... بالخبر اصلا وذلك فاسد بالاتفاق، وليس لهم ان يقولوا... حيث اللغة التولي على الظاهر ونعلم انه اراد... لانه جعل ولايته كولاية نفسه، ولما كان ولايته.. على ان مراده بالخبر ذلك لان هذا... إذا... عن الظاهر... لك فاما إذا امكن حمل الخبر على معنى يليق به ويفيده... ان يسند إلى امر آخر فحمله عليه اولى. ومما يدل ايضا [ على ان المراد بالمولى في ] الخبر هو الامامة وفرض الطاعة ما ثبت من جماعة من الصحابة [ العالمين ] بالخطاب انهم فهموا منه ذلك، ونظموا في ذلك الاشعار [ وحملوا الكلام على هذا المعنى ] ولم ينكر ذلك عليهم احد منهم وقد انشد [ حسان بن ثابت في مدحه) عليه السلام الابيات المعروفة التي [ يقول فيها: يناديهم يوم الغدير نبيهم 1 [ بخم واسمع بالرسول مناديا... ] 2. ________________________________________ 1 - هنا تمت نسخة الاصل. 2 - ومن تلك الابيات: فقال له قم يا علي فانني * رضيتك من بعدي إماما وهاديا... ________________________________________