وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

خفاف قتلني الله إن رمت حتى أثأر به فشد على مالك بن حمار الشمخي وكان سيد بني شمخ بن فزارة فقتله قال وهو مالك بن حمار بن حزن بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن مازن بن فزارة فقال خفاف في ذلك - طويل - .
( فإنْ تكُ خيلي قد أُصِيبَ صميمُها ... فعَمْداً على عَيْنٍ تَيَمَّمْتُ مالكا ) .
يعني مالك بن حمار الشمخي .
قال أبو عبيدة فأجمل أبو بلال الحديث .
قال وأما غيره فذكر أن معاوية وافى عكاظ في موسم من مواسم العرب فبينا هو يمشي بسوق عكاظ إذ لقي أسماء المرية وكانت جميلة وزعم أنها كانت بغياً فدعاها إلى نفسه فامتنعت عليه وقالت أما علمت أني عند سيد العرب هاشم بن حرملة فقال أما والله لأقارعنه عنك .
قالت شأنك وشأنه .
فرجعت إلى هاشم فأخبرته بما قال معاوية وما قالت له فقال هاشم فلعمري لا يريم أبياتنا حتى ننظر ما يكون من جهده .
قال فلما خرج الشهر الحرام وتراجع الناس عن عكاظ خرج معاوية بن عمرو غازياً يريد بني مرة وبني فزارة في فرسان أصحابه من بني سليم حتى إذا كان بمكان يدعى الحوزة أو الجوزة والشك من أبي عبيدة دومت عليه طير وسنح له ظبي فتطير منهما ورجع في أصحابه وبلغ ذلك هاشم بن حرملة فقال ما منعه من الإقدام إلا الجبن قال فلما كانت السنة المقبلة غزاهم حتى إذا كان في ذلك المكان سنح له ظبي وغراب فتطير فرجع ومضى أصحابه وتخلف في تسعة عشر فارساً منهم لا يريدون قتالا إنما تخلف عن عظم الجيش راجعاً إلى بلاده فوردوا ماء وإذا عليه بيت