وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

قوله تعالى إن الذين تدعون من دون الله يعني الأصنام عباد أمثالكم في أنهم مسخرون مذللون لأمر الله وإنما قال عباد وقال فادعوهم وإن كانت الأصنام جمادا لما بينا عند قوله وهم يخلقون .
قوله تعالى فليستجيبوا لكم أي فليجيبوكم إن كنتم صادقين أن لكن عندهم نفعا وثوابا ألهم أرجل يمشون بها في المصالح أم لهم أيد يبطشون بها في دفع ما يؤذي وقرأ أبو جعفر يبطشون بضم الطاء هاهنا وفي القصص والدخان أم لهم أعين يبصرون بها المنافع من المضار أم لهم آذان يسمعون بها تضرعكم ودعاءكم وفي هذا تنبيه على تفضيل العابدين على المعبودين وتوبيخ لهم حيث عبدوا من هم أفضل منه قل ادعوا شركاءكم قال الحسن كانوا يخوفونه بآلهتهم فقال الله تعالى قل ادعوا شركاءكم ثم كيدوني أنتم وهم فلا تنظرون أي لا تؤخروا ذلك وكان ابن كثير وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي يقرؤون ثم كيدون بغير ياء في الوصل والوقف وقرأ أبو عمرو ونافع في رواية ابن حماد بالياء في الوصل وروى ورش وقالون والمسيبي بغير ياء في الوصل ولا وقف فأما تنظرون فأثبت فيها الياء يعقوب في الوصل والوقف إن وليي الله أي ناصري الذي نزل الكتاب وهو القرآن أي كما أيدني بانزال الكتاب ينصرني .
والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون .
قوله تعالى والذين تدعون من دونه يعني الأصنام لا يستطيعون نصركم أي لا يقدرون على منعكم ممن أرادكم بسوء ولا يمنعون أنفسهم من سوء أريد بهم