[320] قتله إبراهيم بن شكله (1) أخبث قتلة وكان محمد بن فرات يدعي أنه باب وأنه نبي وكان القاسم اليقطيني وعلي بن حسكة القمي كذلك يدعيان، لعنهما الله. (2) 88 - كش: قال نصر بن الصباح: قال لي السجادة الحسن بن علي بن أبي عثمان يوما: ما تقول في محمد بن أبي زينب (3) ومحمد بن عبد الله بن عبد المطلب صلى الله عليه وآله وسلم أيهما أفضل ؟ قال: قلت له: قل أنت، فقال: بل محمد بن أبي زينب، ألا ترى أن الله عزوجل عاتب في القرآن محمد بن عبد الله في مواضع ولم يعاتب محمد بن أبي زينب ؟ فقال لمحمد بن عبد الله: " ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا لئن أشركت ليحبطن عملك (4) " الاية وفي غيرهما، ولم يعاتب محمد بن أبي زينب بشئ من أشباه ذلك. قال أبو عمرو: على السجادة لعنة الله ولعنة اللاعنين ولعنة الملائكة والناس أجمعين، فلقد كان من العليائية (5)، الذين يقعون (6) في رسول الله صلى الله عليه وآله وليس لهم في الاسلام نصيب (7). 89 - ختص: في الدعاء: اللهم لا تجعلنا من الذين تقدموا فمرقوا، ولا من الذين تأخروا فمحقوا، واجعلنا من النمرقة الاوسط. 90 - كا: العدة عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن مالك بن عطية عن بعض ________________________________________ (1) في تنقيح المقال: هو ابراهيم بن المهدى بن المنصور امه شكلة. (2) رجال الكشى: 343. (3) هو محمد بن مقلاص ابى زينب الاسدي الكوفى الاجدع ابو الخطاب المعروف رأس الفرفة الخطابية وقد ذكر سعد بن عبد الله في كتاب المقالات والفرق والنوبختى في فرق الشيعة مقالاتهم وفرقهم. (4) الاسراء: 73 والزمر: 65. (5) في نسخة: [العليائية] وفى اخرى: العلياوية. (6) في المصدر: يقفون. (7) رجال الكشى: 352 و 353. [*] ________________________________________
