[298] أو تعجب من خروجه عن الدين مع اتصافه بمحاسن الاخلاق، ويحتمل أن يكون " ما علمتك " معترضة بين اسم كان وخبره ولم تكن " ما " نافية، والمعنى كنت مادمت عرفتك وعلمت أحوالك على هذين الخلقين الدنيين فمذهبك موافق لاخلاقك. 62 - كش: محمد بن مسعود عن الحسين بن اشكيب عن ابن اورمة عن محمد بن خالد البرقي عن أبي طالب القمي عن حنان بن سدير عن أبيه قال: قالت لابي عبد الله عليه السلام: إن قوما يزعمون أنكم آلهة، يتلون علينا بذلك قرآنا: " يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم (1) " قال: يا سدير سمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي من هؤلاء براء، برئ الله منهم ورسوله، ما هؤلاء على ديني ودين آبائي، والله يجمعني وإياهم يوم القيامة إلا وهو عليهم ساخط. قال: قلت: فما أنتم جعلت فداك ؟ قال: خزان علم الله وتراجمة وحي الله ونحن قوم معصومون، أمر الله بطاعتنا ونهى عن معصيتنا، نحن الحجة البالغة على من دون السماء وفوق الارض. قال الحسين بن اشكيب: سمعت من أبي طالب عن سدير ان شاء الله (2). بيان: لعله أولوا الرسل بالائمة، والعمل الصالح بخلق ما هو المصلحة في نظام العالم. أو الرسل بأتباع الائمة عليهم السلام، والاظهر أنه سقط من الخبر شئ. ويؤيده ما رواه الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن البرقي عن أبيطالب عن سدير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن قوما يزعمون أنكم آلهة يتلون علينا بذلك قرآنا: " وهو الذي في السماء إله وفي الارض إله (3) " فقال: يا سدير سمعي وبصري وبشري ولحمي ودمي وشعري (4) براء، وبرئ الله منهم، ما هؤلاء على ديني ولا ________________________________________ (1) المؤمنون: 51 (2) رجال الكشى: 197 - 198. (3) الزخرف: 84. (4) في المصدر: من هؤلاء براء. [*] ________________________________________