[295] أهل الكوفة، لاخذتني الارض، وما أنا إلا عبد مملوك لا أقدر على ضر شئ (1) ولا نفع (2). بيان: قوله يتردد، أي قال رجل من الحاضرين: كان أبو الخطاب يتردد ويختلف إلي لاضلالي وكان يقول: فيهم، أي نزلت فيهم هذه الاية فكان يعطف قوله تعالى: " وفي الارض إله " على قوله: " وهو الذي " ليكون جملة اخرى، أي وفي الارض إله آخر. قوله: قال، أي قال أبو الخطاب: هو الامام، أي الاله الذي في الارض هو الامام، ويحتمل إرجاع الضمائر إلى ابن واقد، وفي بعض النسخ " يترود " بالراء المهملة ثم الواو ثم الدال، أي يطلب إضلالي، من المراودة بمعنى الطلب، كقوله تعالى: " وراودته التي هو في بيتها عن نفسه " (3) وفي بعضها " إلى مرود " وقال بعض الفضلاء أي إلى قوم من المردة، وفي بعضها: " إلى نمرود (4) " فيكون كناية عن بعض الكفرة الموافقين له في الرأي، والاصح ما صححنا أولا وثانيا موافقا للنسخ المعتبرة والخبر يدل على عدم نبوة عزير، والله يعلم. 54 - كش: سعد عن ابن عيسى عن الاهوازي عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن بنانا والسري وبزيعا لعنهم الله تراءى لهم الشيطان في أحسن ما يكون صورة آدمي من قرنه إلى سرته، قال: فقلت: إن بنانا يتأول هذه الاية: " وهو الذي في السماء إله وفي الارض إله " (5) " أن الذي في الارض غير إله السماء وإله السماء غير إله الارض، وأن إله السماء أعظم من إله الارض ________________________________________ (1) في نسخة: [ولا نفع شئ] أقول: يوجد ذلك في المصدر. (2) رجال الكشى: 194. (3) يوسف: 22. (4) في بعض نسخ المصدر: إلى نميرود. (5) الزخرف: 84. [*] ________________________________________
