[159] الصدقة وكان إماما، فقال له اسماعيل بن أبي سمال هو (1) الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الكذا والكذا - واستقصى يمينه - ما سرني أني زعمت أنك لست هكذا ولي ما طلعت عليه الشمس - أو قال: الدنيا بما فيها - وقد أخبرناك بحالنا، فقال له ابراهيم: قد أخبرناك بحالنا فما كان حال من كان هكذا ؟ مسلم هو ؟ قال: أمسك، فسكت. (2) بيان: لا يخفى تشويش الخبر واضطرابه والنسخ فيه مختلفة، فقي بعضها هكذا: " قال: نعم قد جاءكم أنه من مات ولم يعرف إمامه مات ميتة جاهلية، قال: وهو كافر، قالا: فلم تكفره قالا: فما حاله ؟ قال: أتريدون أن أضل لكم " وفي بعضها: قال: نعم، قالا: قد جاء منكم - إلى قوله: قال: وكافر هو ؟ قالا: فلم لم نكفره ؟ قال: فما حاله ؟ قالا: أتريدون أن اضللكم " وفي بعضها: قال: نعم قد جاءكم إلى قوله: - قالا إنه كافر هو، قال: فلم نكفره، (3) قالا: فما حاله ؟ قال: أتريدون أن أضللكم ". فعلى الاول يمكن حمله على أن المراد بقوله: نعم اني اجيبك، ثم أجاب بما يدل على عدم إيمانه، ثم سألا عن سبب التكفير فلما لم يجبهما استأنفا السؤال فقال عليه السلام: أتريدون أن أضللكم واجيبكم بخلاف ما أعلم. وعلى الثانية فالمعنى أنه أجاب بأنه مؤمن، فاعترضا عليه بأن الحديث المشهور يدل على كفر من هذا حاله. فأجاب عليه السلام على الاستفهام الانكارى وأنه كافر هو ؟ أي ميتة الجاهلية أعم من الكفر ببعض معانيه، فاعترضا بأنا لم لم نكفره مع موته على الجاهلية ؟ ثم أعاد السؤال عن حاله فأجاب بقوله: أتريدون أن اضللكم، أي انسبكم ________________________________________ (1) في نسخة: [وهو الله] وفى اخرى: فوالله. (2) رجال الكشى: 294 و 295 (ط 1) و 400 - 402 (ط 2). (3) قد عرفت ان الموجود في المصدر: [فلو لم نكفره] ولعل الصحيح هكذا: فلو لم نكفره فما حاله ؟ [*] ________________________________________
