[ 505 ] السلام) * (1) أي الاستسلام والانقياد، وقرئ السلام وهو بمعناه و * (ادخلوها بسلام) * (2) أي سالمين مسلمين من الآفات، وقوله: * (فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم) * (3) أي فابدأوا بالسلام على أهلها الذين منكم دينا وقرابة وقد مر الكلام فيه (4). وأسلم واستسلم: إذا انقاد وخضع، قال تعالى: * (فلما أسلما) * (5) أي أسلم، هذا ابنه (6)، وهذا نفسه (7)، ويقال: إستسلما أي سلما لأمر الله تعالى وقرأ علي عليه السلام، وابن عباس: سلما، يقال: سلم لأمر الله تعالى، وسلم الشئ: خلص، ويقرأ سلما وسلما وهما مصدران وصف بهما وسلم له: لا يعترض عليه فيه أحد وهو مثل ضربه الله عز وجل لأهل التوحيد فمثل الذى عبد الآلهة: مثل صاحب الشركاء المتشاكسين المختلفين العسرين (8) ثم قال: * (لا يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون) * (9) و * (مستسلمون) * (10) معطون كتبهم بأيديهم، و * (أسلمت وجهي لله) * (11) أي أخلصت عبادتي لله عظمت نعمته، و * (مسلمة) * (12) أي سلمها الله من العيوب، وقوله تعالى: * (إن الدين عند الله الإسلام) * (13) أي لا دين عند الله مرضي سوى الاسلام وهو التوحيد: والسلم: المصعد الذى يصعد عليه قال تعالى * (أو سلما) * (14) أي مصعدا تصعد به إلى السماء فتنزل منها آية والسليم: السالم قال تعالى: * (إلا من أتى الله بقلب سليم) * (15) يقال: أي من حب الدنيا. (سمم) * (السموم) * (16) الريح الحارة التي تهب بالنهار وقد تكون بالليل، ________________________________________ 1 - النساء: 93. 2 - ق: 34. 3 - النور: 61. 4 - انظر ص: 444. 5 - الصافات: 103 6 - يقصد ابراهيم عليه السلام. 7 - يقصد اسحاق عليه السلام. 8، 9 - في قوله تعالى: " ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون " الزمر: 29. 10 - الصافات: 26. 11 - آل عمران: 20. 12 - البقرة: 71. 13 - آل عمران: 19. 14 - الأنعام: 38. 15 - الشعراء: 89. 16 - الحجر: 27، الطور: 27. (*) ________________________________________