ـ(21)ـ
ضد الجمهورية الإسلاميّة التي تمثل اليوم مظهر حاكمية القرآن والإسلام.
نعم.. من يعلم كل هذه الحقائق وهو يتحلى بغيرة إسلامية ويحس بمسؤولية دينية، فلا يتردد في الحكم على أن تضييع رصيد الحج العظيم وفقدان هذا السند الإلهي المستحكم للإسلام والمسلمين خسارة لا تُعوّض وذنب لا يُغتفر.
ثم تحدث ثانية عما يعانيه العالم الإسلامي من تمزق وتشرذم، وما تتطلبه هذه الحالة المأساوية من استثمار عطاء الحج فقال:
ما تعانيه الدول الإسلاميّة من ضعف وما يوجد بينها من تمزق مؤلم حقيقة لا يمكن كتمانها أو إنكارها. العالم العربي دفع بنفسه اليوم إلى حالة لا يستطيع معها ـ مع الأسف ـ أن يدخل ساحة الحرب حتّى ليوم واحد مع العدو الغاصب لأراضيه، وأن يدافع عن الشعب اللبناني الذي أضحى ضحية جرائم الكيان الصهيوني الغاصب. نحن نرى المعدات الحربية الجوية ومعدات الدفاع الجوي المشتراة بأثمان خيالية من مصانع الغرب تملأ مستودعات هذه البلدان، بينما تقصف طائرات الصهاينة الدمويين بحرية بيوت الشعب العربي اللبناني وتهدم