الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم
[ 74 ]
العقاب، وكان لواؤه أبيض (1). وقال ابن إسحاق: " وقدم رسول الله (ص) علي بن أبي طالب برايته إلى بني قريظة " (2). وصرح القمي بأنهما كانت الراية العظمى (3). وقال البعض: وخرج علي بالراية وكانت على حالها لم تطو بعد (4). ويظهر من روايات أخرى: أن راية المهاجرين أيضا كانت مع علي عليه السلام، فقد روي أن رسول الله (ص) دعا عليا، فقال: قدم راية المهاجرين إلى بني قريظة. فقام علي عليه السلام، ومعه المهاجرون، وبنو عبد الأشهل،
________________________________________
(1) قرب الاسناد ص 62 وبحار الأنوار ج 20 ص 246 عنه. (2) العبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق ص 31 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 245 وعيون الأثر ج 2 ص 69 وتفسير فرات ط سنة 1410 ه. ق ص 174، ومجمع البيان ج 8 ص 351 والبحار ج 20 ص 277 و 210. وراجع: تاريخ الخميس ج 1 ص 493 و 494 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 13 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 11 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 162 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 227 والبداية والنهاية ج 4 ص 118 والكامل في التاريخ ج 2 ص 185 ووفاء الوفاء ج 1 ص 306، وراجع: سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 11 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 245 والسيرة الحلبية ج 2 ص 333 ونور اليقين ص 166 ومحمد رسول الله وأثره في الحضارة ص 245 وفقه السيرة للغزالي ص 338 وخاتم النبيين ج 2 ص 946 والثقات ج 1 ص 274 وجوامع السيرة النبوية ص 153. (3) تفسير القمي ج 2 ص 189 و 190 والبحار ج 20 ص 233 و 234 عنه. (4) تاريخ الإسلام السياسي ج 1 ص 121. (*)
________________________________________