.
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي النصري بباب الشام في منزله ثنا أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ من لفظه أنبأنا أبو سعد الماليني ثنا عبد الله بن عدي الحافظ أنا محمد بن أحمد بن عثمان سمعت أحمد بن منصور زاج يقول سمعت النضر بن شميل يقول سمعت أمير المؤمنين المأمون يقول ما اشتهى من لذات الدنيا إلا أن يجتمع أصحاب الحديث عندي ويجيء المستملي فيقول من ذكرت أصلحك الله .
حدثنا أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد السلامي من لفظه وأبو منصور أحمد بن علي بن أحمد المقدسي بقراءتي عليه جميعا ببغداد قالا أنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي أنا علي بن أحمد بن علي الفالي أنا أحمد بن إسحاق النهاوندي أنا أنا أبو محمد بن خلاد القاضي حدثني أحمد بن محمود بن خرزاذ ثنا إبراهيم بن يونس النصري ثنا أبو غسان نصر بن منصور الطفاوي ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد قال دخل المأمون مصر فقام إليه فرج النوبي أبو حرملة فقال يا أمير المؤمنين الحمد لله الذي كفاك أمر عدوك وأدان لك العراقين والحرمين والشأمات والجزيرة والثغور والعواصم وأنت العالم بالله وابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ويلك يا فرج أو قال ويحك قد بقيت لي خلة قال وما هي يا أمير المؤمنين قال جلوس في عسكر ومستمل يجيء قال إبراهيم العسكر الجناح يقول من ذكرت رضي الله عنك فأقول حدثنا عفان الحمادان حماد بن سلمة بن دينار وحماد بن زيد بن درهم قالا ثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك رضه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عال إبنين أو ثلاثا أو أختين أو ثلاثا حتى يمتن أو يموت كنت أنا وهو في الجنة كهاتين وأومأ حماد بإصبعه الوسطى قال رضه في هذا الخير غلط فاحش ويشبه أن يكون المأمون رواه عن رجل عن الحماد بن وذلك أن مولد المأمون كان في سنة سبعين ومائة ومات حماد بن سلمة في سنة سبع وستين ومائة قبل مولده بثلاث سنين وأما حماد بن زيد فمات في سنة سبع وسبعين ومائة