نحن ببيت المقدس فلما دخل المسجد قال لي عليك السلام أنا على المقام ههنا إن شاء الله تعالى ثم فارقني فما رأيته بعد ذلك و لا عرفني أسمه .
قال إبراهيم فرجعت إلى بلدي أسير سير الضعفى منزلا بعد منزل حتى رجعت إلى بلخ فكان أول أمري .
قلت قد انتهينا بحمد الله ومنه إلى نهاية المشرق و نحن نعود إلى مركزنا وهو مدينة السلام بغداد فنرتقي إلى ديار الشام و المغرب و الله الموفق فمن المصطفين من أهل عكبراء .
721 أبو عبد الله عبيدالله بن محمد بن بطة .
و كان عالما عابدا .
القاضي أبو حامد أحمد بن محمد اللؤلؤى قال لما رجع أبو عبد الله بن بطة من الرحلة لازم بيته أربعين سنة فلم ير يوما منها في السوق و لا رئي مفطرا إلا في يومي الأضحى و الفطر و كان أمارا بالمعروف و لم يبلغه خبر منكر إلا غيره أو كما قال .
أحمد بن علي قال أخبرني القطيعي قال توفي أبو عبد الله بن بطة في المحرم سنة سبع و ثمانين و ثلثمائة و كان شيخا صالحا مستجاب الدعوة