@ 73 @ % ( طرقتني الهموم من كل وجه % ومكان حتى أطارت قراري ) % وكذا امتدح غيره من الأكابر وربما رمى بسرقة الشعر . وقد ذكره شيخنا في سنة أربعين من أنبائه وسمي جده رمضان ولم يزد في نسبه وقال : المكي الشاعر المعروف بالحجازي أبو العباس ذكر لي أنه ولد في سنة إحدى وسبعين تقريبا بجياد من مكة ، وتولع بالأدب وقدم الديار المصرية في سنة ست وثمانين صحبة الزكي الخروبي وتردد ثم استقر بالقاهرة وتكسب فيها بمدح الأعيان وكان ينشد قصائد جيدة منسجمة غالبها في المديح فما أدري أكان ينظم حقيقة أو كان ظفر بديوان شاعر من الحجازيين وكان يتصرف يه وإنما ترددت فيه لوقوعي في بعض ) .
القصائد على إصلاح في بعض الأبيات عند المخلص أو اسم الممدوح لكونه فيه زحاف أو كسر والله يعفو عنه قال وأظنه مخطئا في سنة مولده فإنه كان اشتد به الهرم وظهر عليه جدا فالله أعلم . .
أحمد بن محمد بن أحمد بن حسن بن الزين محمد بن الأمين محمد بن القطب قطب الدين أبو العباس القسطلاني المكي المالكي أخو الكمال محمد قاضي مكة . ولد في صفر سنة ست وتسعين وسبعمائة وسمع من محمد بن معالي وعلي بن مسعود بن عبد المعطي وأبي حامد الطبري وابن سلامة وبالاسكندرية من سليمان بن خلد المحرم ، وأجاز له سنة مولده فما بعدها جماعة كأبي الخير بن العلائي وأبي هريرة بن الذهبي ، ودخل كنباية سنة ست عشرة وثمانمائة فمات هناك قبل العشرين ، وكذا ذكر ابن الزين رضوان : الشهاب أحمد بن محمد بن أحمد القسطلاني المكي المالكي ويعرف بابن الزين ، وقال إنه قاضي مكة سمع على ابن الكويك والجمال الحنبلي رفيقا لأبي البقاء بن الضياء وابن موسى . والظاهر أنه هذا وليس بقاضي مكة وإنما هو أخو قاضيها . .
أحمد بن محمد بن أحمد بن راهب شهاب الدين القاهري ويعرف بالدبيب تصغير دب . ولد في جمادى الأولى سنة سبع وستين وسبعمائة وكان شيخا ظريفا مفرط القصر داهية حافظا لكتاب الله حضر عند ابن أبي البقاء وغيره وتنزل في الجهات وباشر النقابة في بعض الدروس وكتابة الغيبة بالخانقاه البيبرسية ورأيت بعد موته سماعه لصحيح مسلم على الجمال الأميوطي وكذا بأخرة على الشهاب الواسطي للمسلسل وأجزائه ، وما أظنه حدث نعم قد لقيته مرارا وعلقت عنه من نوادره ولطائفه اليسير وكان مكرما لي . مات في يوم الاثنين ثامن ربيع الأول
