@ 332 @ المضية شرح الأحاديث النبوية على السيلقية مجلدان والسيلقية هى المعروفة عند المحدثين بالودعانية وله الديباج الوضى في شرح كلام الرضى من كلام على بن أبى طالب كرم الله وجهه وله في علم الفرائض الإيضاح لمعانى المفتاح مجلد والتصفية في الزهد مجلد والقانون المحقق في علم المنطق والجواب القاطع للتمويه عما يرد على الحكمة والتنزيه والجواب الرايق في تنزيه الخالق والجوابات الوافية بالبراهين الشافية والكاشف للغمة عن الاعتراض عن الأمة والرسالة الوازعة لذوى الألباب عن فرط الشك والارتياب والرسالة الوازعة للمعتدين عن سب أصحاب سيد المرسلين وله غير ذلك من المصنفات الكثيرة حتى قيل أنها بلغت إلى مائة مجلد ويروى أنها زادت كراريس تصانيفه على عدد أيام عمره وهو من أكابر أئمة الزيدية بالديار اليمنية وله ميل إلى الإنصاف مع طهارة لسان وسلامة صدر وعدم اقدام على التكفير والتفسيق بالتأويل ومبالغة في الحمل على السلامة على وجه حسن وهو كثير الذب عن أعراض الصحابة المصونة رضى الله عنهم وعن أكابر علماء الطوايف رحمهم الله وقد دعا إلى نفسه عقب موت الإمام المهدى محمد بن المطهر المتقدم ذكره وعارضه الإمام على بن صلاح بن إبراهيم بن تاج الدين والإمام الواثق المطهر بن محمد بن المطهر الفصيح المشهور صاحب الرسالة المتداولة إلى شرحها الحيمى من المتأخرين ومن جملة المعارضين له السيد أحمد بن على ابن أبي الفتح الديلمى ولكن أجاب الناس في الديار اليمنية دعوة صاحب الترجمة ولم يلتفتوا إلى غيره وكان من الأئمة العادلين الزاهدين في الدنيا المتقللين منها وهو مشهور بإجابة الدعوة وله كرامات