@ 353 @ الهاشمي وغيرهم .
ووثقه الدارقطني والخطيب وقال كان ثقة ثبتا عالما بالنسب عارفا بأخبار المتقدمين ومآثر الماضين .
وله الكتاب المصنف في نسب قريش وأخبارها وولي قضاء مكة وورد بغداد وحدث بها وقال غيره نقلا عنه أتيت الفتح بن خاقان ليستأذن لي على المتوكل في الحج فوعدني فأنشدته .
( ما أنت بالسبب الضعيف وإنما % نجح الأمور بقوة الأسباب ) .
( باليوم حاجتنا إليك وإنما % يدعى الطبيب لساعة الأوصاب ) .
فاستأذن لي علي المتوكل فودعته ثم خرجت وخرج الفتح فقال جائزتك تلحقك وكتاب عهدك بالقضاء على مكة لاحق منه فلما صرت إلى منزلي إذا خادم معه ثلاثون ألف درهم فخرجت فلما وافيت مكة إذا رسول الله معه عهد لي فدخلتها واليا عليها .
مات بمكة في ذي القعدة سنة ست وخمسين ومائتين عن أربع وثمانين وقع من فوق سطحه فمكث يومين لا يتكلم ومات .
وذلك بعد الفراغ من قراءة النسب عليه بثلاثة أيام وصلى عليه ابنه مصعب .
وأنشد ابن طاهر لنفسه فيه .
( ما قال لا قط إلا في تشهده % ولا جرى لفظه إلا على نعم ) .
( بين الحواري والصديق نسبته % وقد جرى رسول الله في رحم ) .
وهو في التهذيب والفاسي والجرح فيه مردود .
وذكر الخطيب له في الرواة عن مالك اعتمد فيه على رواية منقطعة .
كما قاله شيخنا قال شيخنا ولم يلحق الزبير السماع من مالك فإنه مات والزبير صغير فلعله رآه .
وقد قال طالعت كتابه في النسب عن أقرانه ومن أطرفها أنه أخرج في مناقب عثمان عن زهير بن حرب عن قتيبة عن الداروردي حديثا والداروردي في طبقة شيوخه .
1298 الزبير بن حبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي المدني أخو المغيرة الآتي .
يروي عن هشام بن عروة وطبقته كنافع ومجد بن عباد بن جعفر وغيرهما وروى عنه معن بن عيسى .
وهو ضعيف مقل كان منقطعا بقريبه بوادي الفرى له فضل وتعبد .
وقد وفد على الرشيد فاحترمه وأعطاه أربعة آلاف دينار وكذا وفد مع أخيه على المهدي .
وقد وثقه ابن حبان وذكره الذهبي في ميزانه .
1299 الزبير بن سعد بن عبد الله بن أحمد القفطي مات هو وأخوه طلحة بالقاهرة في طاعون سنة سبع وثمانين .
1300 الزبير بن سعد بن سليمان بن سعيد بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب بن هاشم أبو القاسم ويقال أبو هاشم الهاشمي من شيوخ المدينة وأمه حمادة ابنة عم أبيه يعقوب بن سعيد والحرث في أعلى نسبة هو عم النبي صلى الله عليه وسلم .
روى عن