[371] ألا انبئكم بأمرين خفيفين مئونتهما، عظيم اجرهما، لم يلق الله بمثلهما: طول الصمت وحسن الخلق. وفي الحديث السابع، من الباب 56، من الكافي: 2، 114 معنعنا، عنه (ص) انه قال: امسك لسانك، فانها صدقة تصدق بها على نفسك، - ثم قال: - ولا يعرف عبد حقيقة الايمان حتى يخزن لسانه. وفي الحديث 14، من الباب، ص 115 معنعنا، انه جاء رجل الى رسول الله، فقال: يارسول الله أوصني. فقال: احفظ لسانك. قال يارسول الله أوصني. فقال: احفظ لسانك. فقال: يارسول الله اوصني. فقال: احفظ لسانك، ويحك وهل يكب الناس على مناخرهم في النار الا حصائد ألسنتهم ؟ !. وفي الحديث 15، من الباب معنعنا، عنه (ص) قال: من لم يحسب كلامه من عمله كثرت خطاياه، وحضر عذابه. وفي الحديث التاسع، من الباب، عنه (ص): نجاة المؤمن في حفظ لسانه. وفي الفقرة الخامسة من وصايا البني (ص) لعلي (ع): يا علي من خاف الناس لسانه فهو من أهل النار، يا علي شر الناس من اكرمه الناس اتقاء فحشه (شره خ) - الى ان قال - سبع من كن فيه فقد استكمل حقيقة الايمان، وأبواب الجنة مفتحة له،: من أسبغ وضوءه، وأحسن صلاته، وأدى زكاة ماله، وكف غضبه، وسجن لسانه، واستغفر لذنبه، وأدى النصيحة لاهل بيت نبيه، الخ. (124) وقال (ص): البلاء موكل بالمنطق. الفقيه: 4، 272، الحديث الثامن، من باب النوادر. ________________________________________ (124) الحديث 1، من باب النوادر، من الفقيه: 4، 254، ط النجف. ________________________________________
