[ 317 ] [ 651 ] سعيد بن المسيب (1)، قال: كان عمر يقول: اللهم لا تبقني (2) لمعضلة ليس لها أبو الحسن. عمر عند الحجر الأسود ] [ 652 ] أبو سعيد الخدري، قال: حججنا مع عمر، فلما دخل الطواف، استقبل الحجر الأسود، فقبله. ثم قال: إنى لأعلم (3) أنك لا تضر ولا تنفع، ولكني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يقبلك، فقبلتك. فقال له علي عليه السلام: بل إنه ليضر وينفع ويشهد يوم القيامة لمن وافاه بالموافاة. فقال عمر: أعوذ بالله أن أعيش في قوم ليس فيهم أبو الحسن. [ 653 ] وفي رواية شعبة، عن قتادة، عن أنس: أن عمر لما قال: إني لأعلم إنك حجر لا تضر ولا تنفع. فقال له علي عليه السلام: لا تقل ذلك. فإن رسول الله صلى الله عليه وآله ما فعل فعلا "، ولا سن سنة إلا عن أمر الله عزوجل تدل على حكمة وتفيد معنى. وذكر باقي الحديث. [ هدم الاسلام ماكان قبله ] [ 654 ] أبو عثمان البدري (4)، قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب، فقال: ________________________________________ (1) وهو سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ القرشي المخزومي توفى 94 ه. (2) وفي فرائد السمطين 1 / 345: أعوذ بالله من معضلة. (3) وفي الاصل: لا أعلم. (4) وفي بحار الانوار 40 / 230: النهدي. [ * ] ________________________________________
