[ 215 ] صلى الله عليه وآله لقول الله عزوجل: " قل لا أسألكم عليه إلا المودة في القربى " (1)، وقوله تعالى: " أن الله اصطفى آدم ونوحا " وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين. ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم " (2)، وقوله تعالى: " واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام " (3)، وقوله تعالى: " وأنذر عشيرتك الأقربين " (4)، وقوله تعالى: " فمن حاجك من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين " (5)، وقوله تعالى: " واولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " (6)، وقوله تعالى: " واعلموا أنما غنمتم من شئ فان الله خمسه وللرسول ولذي القربى " (7). وكان الذين يعدون من ذوي قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله: علي بن أبي طالب عليه السلام، وحمزة بن عبد المطلب وجعفر بن أبي طالب، والحسن، والحسين صلوات الله عليهم، والعباس بن عبد المطلب، وبنوه: عبد الله، وعبيد الله (8) والفضل (9)، وعبيدة بن الحارث (10)، وأخوه أبو سفيان ومن حل محلهم ممن ________________________________________ (1) الشورى: 23. (4) الشعراء: 214. (2) آل عمران: 33. (5) آل عمران: 61. (3) النساء: 1. (6) الأنفال: 75. (7) الأنفال: 41. (8) أبو محمد عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي القرشي ولد 1 ه كان أصغر من أخيه عبد الله بسنة، رأى النبي صلى الله عليه وآله ولم يرو عنه شيئا " واستعمله أمير المؤمنين عليه السلام على اليمن وكان جوادا " ينحر كل يوم جزورا "، وهو أول من وضع الموائد في الطرق، مات بالمدينة 87 ه. (9) من شجعان الصحابة ووجوههم كان أسن ولد العباس ثبت يوم حنين، وأردفه رسول الله صلى الله عليه وآله وراءه في حجة الوداع فلقب " ردف رسول الله " توفي 13 ه. (10) عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف، أبو الحارث، من ابطال قريش في الجاهلية والاسلام، ولد بمكة 62 قبل الهجرة وأسلم قبل دخول النبي صلى الله عليه وآله دار الارقم، وعقد له النبي ثاني لواء عقده بعد أن قدم المدينة، وبعثه في ستين راكبا " من المهاجرين، فالتقى بالمشركين وعليهم > [ * ] ________________________________________
