[ 160 ] [ 491 ] عبد الرحمان بن صالح، باسناده، عن عبد الله بن عطاء، أنه قال: لم تلد سمية ولدا " على فراش، غير زياد، فإنها ولدته على فراش عبيد. [ 492 ] وبآخر، أن أبا سفيان مر ببلال وسلمان وصهيب. فقالوا: لقد كان في قصرة (1) عدو الله هذا مواضع لسيوف المسلمين. فسمعهم أبو بكر، فقال: تقولون مثل هذا لشيخ من شيوخ قريش ؟ وانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، وأخبر بما قالوه. فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: لعلك أغضبتهم ؟ فإن كنت أغضبتهم، فإنما أغضبت ربك. [ فجاء أبو بكر إليهم وترضاهم وسألهم أن يستغفروا له. فقالوا: غفر الله لك ] (2). [ 493 ] وبآخر، أن أبا سفيان مرض في أيام عمر، فدخل عليه عثمان يعوده، فلما أراد عثمان القيام تمسك به، وقال له: يا عثمان لي اليك حاجة ! قال: وما هي ؟ قال: إن مت فلا يليني غيرك، ولا يصلي علي إلا أنت. قال: وكيف لي بذلك مع عمر ؟ قال: فادفني ليلا " ولا تخبره. قال: أفعل. قال: فاحلف لي باللات والعزى لتفعلن ذلك ! فقال له عثمان: خرفت يا أبا سفيان. فنقه (3) من علته تلك، ومات في أيام عثمان، فصلى عليه. ________________________________________ (1) قصرة: عنق. (2) هذه الزيادة من فصل الحاكم ص 20. (3) نقه: برئ من علته. [ * ] ________________________________________
