[ 471 ] على فرس لي، ذنوب، أغر، محجل، مطلق يد (1) اليمنى، علي عمامة لي من عصب (2) اليمن، فأنا أول من يسلم عليه. (3) 462 / 66 - وقال أبو علي النهاوندي: حدثنا القاساني، قال: حدثنا محمد بن سليمان، قال: حدثنا علي بن سيف، قال: حدثني أبي، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فشكا إليه طول دولة الجور، فقال له أمير المؤمنين: والله، لا يكون ما تأملون حتي يهلك المبطلون، ويضمحل الجاهلون، ويأمن المتقون، وقليل ما يكون حتى لا يكون لاحدكم موضع قدمه، وحتى تكونوا على الناس أهون من الميتة عند صاحبها، فبينا أنتم كذلك إذ جاء نصر الله والفتح، وهو قول ربي (عزوجل) في كتابه: * (حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا) * (4). 463 / 67 - وقال أبو علي النهاوندي: حدثنا أبو علي هشام بن علي السيرافي، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: حدثنا همام، عن المعلى بن زياد، قال: حدثني العلاء - رجل من مزينة (5) - عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذكر المهدي، فقال: يخرج عند كثرة اختلاف الناس وزلازل، فيملاها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا، يرضى به ساكن السماء، وساكن الارض، ويقسم المال قسمة صحاحا. ________________________________________ (1) في " ط، ع ": يده، والمطلق من الخيل: ما لا تحجيل في إحدى قوائمه. (2) العصب: ضرب من البرود. وقيل صبغ لا ينبت إلا باليمن. (3) حليه الابرار 2: 646. (4) المحجة للبحراني: 107، ينابيع المودة: 424 " قطعة منه "، والآية من سورة يوسف 12: 110. (5) في " م ": عن رجل من مرنية، وما في المتن هو الصواب، والعلاء هو ابن بشير المزني، قال عنه ابن حنبل في مسنده 3: 52: وكان بكاء عند الذكر، شجاعا عند اللقاء. روى عن أبي الصديق، وروى عنه المعلى ابن زياد القردوسي. راجع تهذيب الكمال 4: 223، تهذيب التهذيب 8: 177 و 10: 237، الجرح والتعديل 6: 353 و 8: 330. ________________________________________
