[ 102 ] 13 - فس: أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد، عن يحيى الحلبي، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: " ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها " قال: إن عند الله كتبا موقوتة (1) يقدم منها ما يشاء ويؤخر فإذا كان ليلة القدر أنزل الله فيها كل شئ يكون إلى ليلة مثلها، وذلك قوله: " لن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها " إذا أنزل، وكتبه كتباب السماوات وهو الذي لا يؤخره. 14 - ما: المفيد، عن أحمد بن الوليد، عن أبيه،، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن العلاء، عن محمد قال: سئل أبو جعفر عليه السلام عن ليلة القدر، فقال: تنزل فيها الملائكة والكتبة إلى سماء الدنيا فيكتبون ما هو كائن في أمر السنة وما يصيب العباد فيها. قال: وأمر مرقوف لله تعالى فيه المشيئة يقدم منه ما يشاء ويؤخر ما يشاء، وهو قوله تعالى " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب ". شى: عن محمد مثله. 15 - ع: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن ملك ابن عطية، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام: إن الله عزوجل عرض على آدم أسماء الانبياء وأعمارهم، قال: فمر بآدم اسم داود النبي فإذا عمره في العالم أربعون سنة فقال آدم: يا رب ما أقل عمر داود وما أكثر عمري ! يا رب إن أنازدت داود من عمري ثلاثين سنة أتثبت ذلك له ؟ قال: نعم يا آدم، قال: فإني قد زدته من عمري ثلاثين سنة فانفذ ذلك له وأثبتها له عندك واطرحها من عمري قال أبو جعفر عليه السلام فأثبت الله عزوجل لداود في عمره ثلاثين سنة، وكانت له عند الله مثبتة فذلك قول الله عزوجل " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب " قال: فمحا الله ما كان عنده مثبتا لآدم وأثبت لداود ما لم يكن عنده مثبتا. قال: فمضى عمر آدم فهبط ملك الموت لقبض روحه فقال له آدم: يا ملك الموت إنه قد بقي من عمري ثلاثون سنة ! فقال له ملك الموت: يا آدم ألم تجعلها لابنك داود النبي وطرحتها من عمرك حين عرض ________________________________________ (1) وفى نسخة: ان عند الله كتبا موقوفة. ________________________________________