[ 86 ] النميري (1) وعبد الله بن سنان، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن لله لعلما لا يعلمه غيره، وعلما يعلمه ملائكته المقربون وأنبياؤه المرسلون ونحن نعلمه. 22 - يد: بهذا الاسناد، عن النوفلي، عن يحيى بن أبي يحيى، عن عبد الله بن الصامت، عن عبد الاعلي، عن العبد الصالح موسى بن جعفر عليه السلام قال: علم الله لا يوصف الله منه بأين، ولا يوصف العلم من الله بكيف، ولا يفرد العلم من الله، ولا يبان الله منه، وليس بين الله وبين علمه حد. (2) بيان: قوله: لا يوصف الله منه بأين أي ليس علمه تعالى شيئا مباينا منه بحسب المكان بأن يكون هو تعالى في مكان وعلمه في مكان آخر، أولا يوصف بسبب العلم بمكان بأن يقال: علم ذلك الشئ في هذا المكان، أي لا يحتاج في العلم بالاشياء إلى الدنو منها والاحاطة الجسمية بها، ويحتمل أن يكون المراد أنه تعالى ليس مكانا للمعلوم بأن يحل ويحصل فيه صورته، لكنه بعيد وقوله عليه السلام: ولا يوصف العلم من الله بكيف أي ليس علمه تعالى كيفية كما في المخلوقين، أولا يعلم كنه علمه تعالى وكيفية تعلقه بالمعلومات قوله: وليس بين الله وبين علمه حد إما إشارة إلى عدم مغايرة العلم للذات، أو إلى عدم حدوث علمه تعالى أي لم ينفك علمه تعالى عنه حتى يكون بين وجوده تعالى وعلمه حد وأمد حتى يقال: كان ثم حدث علمه في وقت معين وحد معلوم. 23 - يد: أبي، عن محمد العطار، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم، عن أبى جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: كان الله ولا شئ غيره. ولم يزل الله عالما بما كون، (3) فعلمه به قبل كونه كعلمه به بعد ما كونه. 24 - يد: العطار، عن أبيه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد (4) ________________________________________ (1) وزان الزبيري. (2) من الروايات الدالة على عينية العلم للذات صراحة. ط (3) في الكافي: ولم يزل عالما بما يكون. (4) الجوهرى الكوفى، سكن بغداد روى عن موسى بن جعفر عليه السلام وله كتاب، وروى الكشى عن نصر بن الصباح أنه لم يلق أبا عبد الله عليه السلام وأنه كان واقفيا. ________________________________________