[ 278 ] سن: ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة مثله. 7 - يد: ابن المتوكل، عن علي بن إبراهيم، عن اليقطيني، عن يونس، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل: " فطرة الله التي فطر الناس عليها " ما تلك الفطرة ؟ قال: هي الاسلام فطرهم الله حين أخذ ميثاقهم على التوحيد، فقال: ألست بربكم وفيهم المؤمن والكافر. 8 - يد: أبي، عن سعد، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزوجل: " فطرة الله التي فطر الناس عليها " قال: فطرهم جميعا على التوحيد. 9 - يد: ابن الوليد، عن الصفار، عن علي بن حسان، (1) عن الحسن بن يونس، (2) عن عبد الرحمن بن كثير، (3) عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " فطرة الله التي فطر الناس عليها " قال: التوحيد، ومحمد رسول الله، وعلي أمير المؤمنين. ير: أحمد بن موسى، عن الخشاب، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير مثله. 10 - يد: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابيه، عن ابن المغيرة، عن ابن مسكان، عن زرارة قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: أصلحك الله قول الله عزوجل في كتابه " فطرة الله التي فطر الناس عليها " قال: فطرهم على التوحيد عند الميثاق على معرفته أنه ربهم. قلت: وخاطبوه ؟ قال: فطأطأ رأسه ثم قال: لولا ذلك لم يعلموا من ربهم ولا من رازقهم. ________________________________________ (1) هو على بن حسان الواسطي كما في التوحيد المطبوع، وسيأتى الحديث عنه عن عبد الرحمن بن كثير تحت رقم 19. وستأتى ترجمته ههنا. (2) عده الشيخ في رجاله من اصحاب الصادق عليه السلام وظاهره كونه إماميا. (3) مولى عباس بن محمد بن على بن عبد الله بن العباس، كان ضعيفا، غمز أصحابنا عليه، وقالوا: كان يضع الحديث، له كتاب فضائل سورة إنا أنزلناه، وكتاب صلح الحسن عليه السلام. وكتاب فدك، وكتاب الاظلة كتاب فاسد مختلط، قاله النجاشي. واستظهر الوحيد البهبهانى وثاقته من رواية الثقاة كتبه وايراد المشايخ رواياته في كتب الاخبار واعتناؤهم بها فتأمل. ________________________________________