[ 365 ] ومن بني سهم: منبه بن الحجاج، قتله أبو اليسر، وقيل: علي وقيل: أبو أسيد ونبيه بن الحجاج قتله علي عليه السلام (1) والعاص بن منبه بن الحجاج قتله علي عليه السلام، وأبو العاص بن قيس قتله أبو دجانة، قال الواقدي: وحدثني أبو معشر عن أصحابه قالوا: قتله علي عليه السلام (2)، وعاصم بن أبي عوف، قتله أبو دجانة (3)، فهؤلاء خمسة (4). ومن بني عامر ثم من بني مالك: معاوية بن عبد قيس حليف لهم، قتله عكاشة بن محصن (5)، وسعيد بن وهب حليف لهم من كلب، قتله أبو دجانة، فهولاء اثنان. فجميع من قتل ببدر في رواية الواقدي من المشركين في الحرب وصبرا اثنان وخمسون. قتل علي عليه السلام منهم مع الذين شرك في قتلهم أربعة وعشرين رجلا (6)، وقد كثرت الرواية أن المقتولين ببدر كانوا سبعين، ولكن الذين عرفوا وحفظت أسماؤهم من ذكرناه، وفي رواية الشيعة أن زمعة بن الاسود قتله علي عليه السلام، (7) والاشهر في الرواية أنه قتل الحارث بن زمعة، وأن زمعة قتله أبو دجانة (8) انتهى ما أردنا إيراده من كلام ابن أبي الحديد. بيان: العوذ جمع عائذ، وهي الناقة إذا وضعت، وبعد ما تضع أياما حتى يقوى ولدها، والحرجة بالتحريك: مجتمع شجر ملتف. والمرضاح: الحجر الذي يرضح به النوى، أي يدق، ويقال: رفع فلان عقيرته، أي صوته. أما لكم في اللبن من حاجة أي تأسرون فتأخذون فداءهم إبلا لها لبن، ذكره الجزري. ومتع النهار: ارتفع. وفي النهاية: في حديث بدر فقلت: قريب مفر ابن الشتراء ________________________________________ (1) في السيرة: قتله حمزة بن عبد المطلب وسعد بن أبى وقاص اشتركا فيه. (2) ذكره ابن هشام أيضا، وزاد: ويقال: النعمان بن مالك القوقلى. (3) قال بان هشام: قتله أبو اليسر أخو بني سلمة. (4) وزاد ابن هشام عليهم: الحارث بن منبه بن الحجاج، قتله صهيب، وعامر بن أبى عوف اخو عاصم، قتله عبد الله بن سلمة العجلاني، ويقال: ابو دجانة. (5) في السيرة: معاوية بن عامر حليف لهم من عبد القيس، قتله على بن أبى طالب، و يقال: قتله عكاشة. (6) راجع من ذكرناه أيضا في التعاليق السابقة: يزيد على هؤلاء. (7) قد عرفت فيما سبق ان القول في ذلك ليس منحصرا بالشيعة، بل قاله غيرهم أيضا. (8) شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد 3: 357 - 358. ________________________________________