[85] الفضائل والكمالات، صاحب الفهم الثاقب، والحدس الصائب السيد محمد باقر (1) ولد المرحوم المبرور المغفور السيد محمد الاسترآبادي قد اطلعت على حاله وأنه مع حداثة سنه قد اطلع على كثير من المباحث، وله فيها تحقيقات حسنة، وتصرفات قوية، ________________________________________ < - اذعن لاجتهاده ويعمل على قوله في الفروع والاصول وهو في الحقيقة زينة لبلاد ايران توفى - ره - في سنة 993 في اصفهان وانتقل منه إلى المشهد المقدس ودفن في دار السيادة. فوائد الرضوية ص 232 - لؤلؤة البحرين ص 134 - نقد الرجال ص 188. (1) هو السيد العلامة الامير محمد باقر بن محمد الحسينى الاستر آبادي الشهير بالداماد والعالم النقاد ذو الطبع الوقاد الذى حلى بعقود نظمه وجواهر نثره عواطل الاجياد وسبق بجواد فهمه الصافنات الجياد بلغه الله اقصى المراد يوم التناد. ذكره أكثر ارباب المعاجم واطروه واثنوا عليه وممن ترجم له ترجمة مفصلة السيد الخوانسارى في روضات الجنات وشيخنا الحر العاملي والمحدث النوري وصاحب سلافة العصر (السيد علي خان) ومما قال في اطرائه والله ان الزمان بمثله لعقيم وان مكارمه لا يتسع لبثها صدر رقيم وانا برئ من المبالغة في هذا المقال وبرقمي يشهد به كل وامق وقال: وإذا خفيت على الغبى فعاذر * * ان لا تراني مقلة عمياء ان عدت الفنون فهو منارها الذى يهتدى به، أو الاداب فهو مؤملها الذى يتعلق بأهدابه إلى ان قال: أو السياسة فهو أميرها الذى تجم منه الاسود في الاجم، أو الرياسة فهو كبيرها الذى تسلطه سلطان العجم وكان الشاه عباس الصفوى اضمر له السوء مرارا وامر له حبل غيلته امرارا خوفا من خروجه عليه وفرقا من توجه قلوب الناس إليه فحال دونه ذو القوة والحول وأبى الا ان يتم عليه المنة والطول ولم يزل موفور العز والجاه مالكا سبل الفوز والنجاة. توفى - ره - في سنة 1041 في ذى الكفل وحمل إلى النجف الاشرف ودفن في جوار جده أمير المؤمنين عليه السلام وقال صاحب نخبة المقال في رثائه وتاريخ وفاته: - > ________________________________________
