[ 207 ] وهلله ومجده، (1) فلذلك جرت السنة بالتكبير في استقبال الركن الذي فيه الحجر من الصفا. الخبر. (2) كا: محمد بن يحيى وغيره عن الأشعري مثله. (3) بيان: تراءى أي جبرئيل أو الحجر، فكبر الله أي جبرئيل أو الحجر، ويحتمل آدم عيله السلام. (4) 8 - ع: ابن الوليد، عن الصفار، عن علي بن حسان الواسطي، عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اهبط آدم من الجنة على الصفا، وحواء على المروة، قد كان امتشطت في الجنة، فلما صارت في الأرض قالت: ما أرجو من المشط وأنا مسخوط علي، فحلت مشطتها فانتشر من مشطتها العطر الذي كان امتشطت به في الجنة فطارت به الريح فألقت أثره في الهند: فلذلك صار العطر بالهند. (5) 9 - وفي حديث آخر: إنها حلت عقيصتها فأرسل الله عزوجل على ما كان فيها من ذلك الطيب ريحا " فهبت به في المشرق والمغرب. (6) بيان: العقيصة: المنسوجة من شعر الرأس. 10 - ع: بإسناد العلوي عن أمير المؤمنين عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله سئل مما خلق الله عزوجل الكلب ؟ قال: خلقه من بزاق إبليس، قيل: وكيف ذلك يا رسول الله ؟ قال لما أهبط الله عزوجل آدم وحواء إلى الأرض أهبطهما كالفرخين المرتعشين، فعدا إبليس الملعون إلى السباع وكانوا قبل آدم في الأرض فقال لهم: إن طيرين قد وقعا " من السماء لم ير الراؤون أعظم منهما تعالوا فكلوهما، فتعادت السباع معه وجعل إبليس يحثهم ويصيح ويعدهم بقرب المسافة، فوقع من فيه من عجلة كلامه بزاق فخلق الله عزوجل من ذلك البزاق كلبين: أحدهما ذكر، والآخر انثى، فقاما حول آدم وحواء: الكلبة بجدة، و ________________________________________ (1) في الكافي: فلما نظر آدم من الصفا وقد وضع الحجر في الركن كبر الله وهلله ومجده. (2) علل الشرائع: 148 - 149. م (3) فروع الكافي ج 1: 215 واوله وآخره مقطوع. م (4) هو المتعين على ما في الكافي. (5 و 6) علل الشرائع: 167. م [ * ] ________________________________________
