[252] فحنيتها ثم طرحت عليها ثوابا، فقالت فاطمة ما أحسن هذا وأجمله ؟ لا تعرف المرأة من الرجل، فإذا مت فاغسليني أنت، فلما ماتت غسلها علي وأسماء (1) بيان: قال في الذكرى: يستحب حمل النساء في النعش للستر، وقال: النعش لغة السرير عليه الميت، أو السرير، وهنا يراد المظلل عليه. 11 - العلل: عن علي بن أحمد، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن يحيى، عن عمرو بن أبي المقدام وزياد بن عبيدالله قالا: أتى رجل أبا عبد الله عليه السلام فقال ________________________________________ غزوة خيبر، فلم تكن في مكة لتعاهد خديجة عليها السلام عند رحلتها ولا في المدينة حتى تلى زفاف الزهراء سلام الله عليها. وقد كثر ذكر أسماء بنت عميس هذه في الروايات التي تتعلق بحياة السيدة فاطمة، تارة عند زفافها، وأخرى عند نفاسها بأولادها، واخرى عند تمريضها وتغسيلها وتعبية نعش لها يسترها عن الرائين وكلها مدعومة مزعومة من روايات القصاصين وأساطيرهم، كيف واجماع علماء أهل البيت وشيعتهم قائم على أنها دفنت ليلافى بيتها خفية، بوصية منها ؟ عليها السلام أوصت إلى على ذلك وعهدت إليه. وإذا كانت السيدة المظلومة المضطهدة غسلت في بيتها ليلا اختفاء من الناس وأمرائهم (وقد كانت في بيتها بيت علي عليهما السلام متصلا بمسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ليس لهم باب يمرون منه الا من داخل المسجد) ثم دفنت هناك، لئلا يتمكن الامراء من الصلاة على قبرها فلم تكن حاجة إلى النعش ولا السرير لتحمل عليها، ولا أن تشيع جنازتها بنار ومشعل أو مجمرة وغير ذلك مما نطقت به ألسنة القصاصين. راجع في ذلك كتاب المزارج 100 ص 191 - 197 باب زيارة فاطمة عليها السلام وموضع قبرها، وان شئت راجع التهذيب ج 6 ص 9 ط نجف، عيون الاخبار ج 1 ص 311 ط الاسلامية، قرب الاسناد ص 161 ط حجر، معاني الاخبار ص 267، الكافي ج 4 ص 556، الفقيه ج 2 ص 341 ط نجف، وقد صرح الصدوق في كتبه والشيخ في التهذيب وهكذا استظهر المؤلف العلامة المجلسي في البحار الباب المذكور آنفا أن السيدة فاطمة مدفونة في بيتها. (1) كشف الغمة ج 2 ص 67. ________________________________________
