[217] عليه، ويقولون طبت وطابت لك الجنة إلى تلك الساعة من غد، وكان له يا أبا حمزة خريف في الجنة، قلت: ما الخريف جعلت فداك ؟ قال: زاوية في الجنة يسير الراكب فيها أربعين عاما. 8 - مجالس ابن الشيخ: عن أبيه، عن جماعة، عن أبي المفضل الشيباني عن أحمد بن إسحاق بن بهلول، عن أبيه، عن جده، عن أبي شيبة، عن أبي إسحاق، عن الحارث الهمداني، عن علي عليه السلام قال: إن للمسلم على أخيه المسلم من المعروف ستا: يسلم عليه إذا لقيه، ويعوده إذا مرض، ويشهده إذا مات الخبر (1). 9 - مجالس الصدوق: عن حمزة العلوي، عن عبد العزيز بن محمد الابهري، عن محمد بن زكريا الجوهري، عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سعى لمريض في حاجة، قضاها أو لم يقضها، خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه، فقال رجل من الانصار بأبي أنت وامي يا رسول الله فان كان المريض من أهل بيته أو ليس ذاك أعظم أجرا إذا سعى في حاجة أهل بيته ؟ قال: نعم (2). 10 - ثواب الاعمال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد عن منصور، عن فضيل أبي محمد، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من عاد مريضا في الله لم يسأل المريض للعايد شيئا إلا استجاب الله له (3). 11 - ومنه: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان فيما ناجى به موسى عليه السلام ربه أن قال: يا رب أعلمني ما بلغ من عيادة المريض من الاجر ؟ قال عزوجل: اوكل به ملكا يعوده في قبره ________________________________________ (1) أمالى الطوسى ج 2 ص 248. (2) أمالى الصدوق ص 259 في حديث المناهى. (3) ثواب الاعمال: 176. ________________________________________