[131] عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نظفوا طريق القرآن، قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وما طريق القرآن ؟ قال: أفواهكم، قيل: بماذا ؟ قال: بالسواك (1). 23 - سن: عن ابن الحكم، عن عيسى بن عبد الله رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفواهكم طريق من طرق ربكم فأحبها إلى الله أطيبها ريحا فطيبوها بما قدرتم عليه (2). 24 - سن: عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إني لا حب للرجل إذا قام بالليل أن يستاك وأن يشم الطيب، فان الملك يأتي الرجل إذا قام بالليل حتى يضع فاه على فيه، فما خرج من القرآن من شئ دخل جوف ذلك الملك (3). 25 - سن: عن أبيه، عن القاسم بن عروة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أخلاق الانبياء السواك (4). 26 - سن: عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى خشيت أن أدرد أو أحفى (5). 27 - سن: عن أبي أيوب، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم وجميل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى خفت على سني (6). ________________________________________ (1 و 2) المحاسن ص 558. (3) المحاسن ص 559. (4 - 5) المحاسن ص 560، قال في النهاية: فيه: لزمت السواك حتى خشيت أن يدردنى. أي يذهب بأسنانى والدرد سقوط الاسنان وقال: فيه: لزمت السواك حتى كدت أحفى فمى: أي استقصى على أسناني فأذهبها بالتسوك. أقول: ولعل المراد رقة الاسنان يقال: حفى الرجل حفا من باب علم: رقت قدمه من كثرة المشى، وهنا لما أكثر من الاستياك رقت أسنانه. (6) المحاسن ص 560. ________________________________________
